القصّة
ليش بنينا أصول؟
الذاكرة تضيع
الكبار يحفظون عن الأجداد — رحمهم الله — أسماءً وقصصاً ومواقف لا تُكتب في أي مكان. كنا نشوف الأسماء تنكتب في ورقة في مجلس العم، وبعد سنوات قليلة ما يتذكّر أحد وين راحت الورقة، ولا مَن كان الجدّ الرابع، ولا كيف كانت السلسلة تصل بين الأفرع.
البدائل الموجودة ما تناسبنا
اللي موجود في السوق إمّا تطبيقات لا تفهم بيئتنا ولا تراعي تسلسل «بن فلان بن فلان»، أو منصّات enterprise تُفتح بعقود طويلة وأسعار كبيرة جداً للتركيب الواحد. ما فيه شيء بسيط وعربيّ يدخل فيه أيّ فرد في دقيقتين ويُنظّم شجرة عائلته.
الحلّ يبدأ من الآن — من الجميع
مو مهمّ تكون مقتدراً مالياً ولا تحتاج تبحث عن مموّل في الأسرة، ولا لازم تعرف كلّ أبناء جدّك الثالث. سجّل في المنصّة، أضف اللي تعرفه، أنشئ فرعاً لأحد الأجداد، وأعطِ الصلاحية لأحد أبنائه يكمّل. الشجرة تنمو بجهد جماعي — ما تشيل الحِمل بروحك.
مو شجرة فقط — ذاكرة العائلة كاملة
مو ضروريّ تبني الشجرة لكلّ الأجداد. الفكرة أوسع من ذلك: مكان للمعرفة، لتنظيم المناسبات وتنسيقها، وبوصلة تُعرّفك على أيّ فرد في الأسرة — كيف يقرب لك، ومن جدّكم المشترك، وكم جيل بينكم.
القصص والمقولات لا تضيع
وثّق القصص والمقولات والأحداث لكل فرد في العائلة — طرفة الجدّ، حكمة الوالد، لقب العمّ، موقف من حياة أحد الأجداد. الربط الذكيّ يصل كل قصّة بالأشخاص المذكورين فيها، فتبقى حيّة ومقروءة لكل مَن يفتح صفحة ذلك الفرد لاحقاً.
النتيجة
بعد سنوات، يفتح الابن أو الحفيد الصفحة وتطلع الشجرة كاملة. يعرف جدّه، وجدّ جدّه، ومَن من أعمامه، ووين كانوا يسكنون، وأي قصّة حفظها الكبار عنهم. كل شيء موثّق، مرتّب، محفوظ — بلا ورقة تضيع ولا ذاكرة تُنسى.